![]() |
| |
|
|
|
|||||||
| | | | |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
![]() تاريخ التسجيل: Oct 2007 المشاركات: 281
|
ما الفرق بين النبيذ والخمر ؟ اذا كنت لا تعرف فهذه مشكلتك نهى عن الخلط حتى لا يصبح الشراب مسكرا لان الخمر المسكر حرام |
|
|
|
|
|
#2 | |||||||||||||||||||||||
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2006 المشاركات: 11,318
|
يعني رسولك خبير في الخمور وهذا ما يفهم من سيرته وكلامه المسلم واللف والدوران اصدقاء |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 | |||||||||||||||||||
|
مطرود
تاريخ التسجيل: Nov 2007 المشاركات: 176
|
واين قيل ياجاهل خمره النبيذ فى الحديث؟ الموجود فى الحديث الخمره والخمره تعنى:- الحصيره او الستار او الخمار فاين قيل يااجهل خلق الله خمره النبيذ فى الحديث؟ وبالنسبه لياقى ما كتبته ان كنت مش فاهم ابسط الامور فكيف تفهم الباقى وبالنسبه للجبن فانت اجبن خلق الله بحذف مشاركات تفضح جهلك بل وانزلت مواضيع كانت مثبته لمجرد انه اترد عليك روح احذفها عايز تتدراى جهلك بطل تافه واعقل الامور |
|||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 | |||||||||||||||||||||||
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2006 المشاركات: 11,318
|
يا اخي المسلم لماذا لا تقرأ جيدا قبل ان ترد, فلقد كانت كتبك واضحة بشأن شرب الخمر ورسولك نفسه كان يشرب الخمر فمن يحرم الشيئ لا يفعله وايضا لا يوجد تحريم واضح للخمر وحتى عقاب من يفعل ذلك مختلف عليه, ومحمد لم يحرم شرب المسكر فقال عليه الصلاة والسلام: اشربا ولا تسكرا" |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مطرود
تاريخ التسجيل: Nov 2007 المشاركات: 176
|
النبيذ :لايسكر سواء شربت منه قليل ام كثير الا بعد شيطانه اى بعد ثلاثه ايام أخرج أحمد عن ابن عمر فى العصير قال ( اشربه مالم يأخذ شيطانه ، قيل وفى كم يأخذه شيطانه ؟ قال فى ثلاث ) قلت : أى ثلاث ليال . اما الخمر:- هى اصلا مسكره اى مغليه لو شربت منها كثيرا فقليلها حرام وهذه قاعده مثبت عليها
بطل بقى النعره الكدابه فين كان بيشرب خمر؟
الله عزوجل حرم الخمر على لسان سيدنا محمد ،وسيدنا محمد لم يخالف ذلك [ 1543 ] حدثني يحيى عن مالك عن زيد بن اسلم عن بن وعلة المصري انه سأل عبد الله بن عباس عما يعصر من العنب فقال بن عباس أهدى رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اما علمت ان الله حرمها قال لا فساره رجل إلى جنبه فقال له صلى الله عليه وسلم بم ساررته فقال أمرته ان يبيعها فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الذي حرم شربها حرم بيعها ففتح الرجل المزادتين حتى ذهب ما فيهما |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2006 المشاركات: 11,318
|
يا زميل كن واقعيا وامينا في النقل بتنقل ليه من المنتديات الاسلامية, لماذا لا تحاور بالحجة والبرهان ؟ اين مصدر الحديث ؟ ثم كما اوضحت لك ان الرسول نفسه شرب الخمر وكان ينبذ له وكان خبيرا في الخمور وقال لاصحابه اشربا ولا تسكرا, وقال من لا يشرك دخل الجنة حتى لو شرب الخمر. فل اعلم لماذا تكذب على نفسك هي مسألة جدال يا مسلم, الجدال سهل جدا ولكن مهما جادلت وشتمت غيرك هل هذا يزيل الحقيقة التي تلسع في كتبك ؟ |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
مطرود
تاريخ التسجيل: Nov 2007 المشاركات: 176
|
هل سئل عن الخمر وقال نعم اشربا جاوب ايوه ولا لا
ومن قال ذلك؟اعطنى دليل؟ |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 |
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2006 المشاركات: 11,318
|
كون امينا مع نفسك عندما نناقشك في دينك, لماذا رديت على كل المصادر ما عدا مشاركة رقم 33 وبعدها كان مصدر آخر وقمت بالرد عليه ؟ اليس هذا هروب واضح من حضرتك |
|
|
|
|
|
#9 |
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2006 المشاركات: 11,318
|
بدل ما تتشاطر ترد على مشاركة رد على كل الموضوع وعلى كل المشاركات يا اصحاب الدين الضعيف للاسف يا امة اثبتت دينها بالكذب |
|
|
|
|
|
#10 |
![]() تاريخ التسجيل: Dec 2006 المشاركات: 11,318
|
110/1 ومنها ما جاء بأن الخمر ما خامر العقل، وقد يخامر العقل النوم، والبنج، والإغراق في الفكر، والغشي، وما أشبه هذا مما يعرض للدماغ، فظاهر الخبر يوجب أنه خمر. وقد روى ابن عباس قوله " ع " : حُرِّمت الخمر بعينها والسكر من كل شراب، فقد أباح بقوله هذا القليل مما لا يسكر كثيره، وأوجب أنها لا تكون خمراً، إذ قليل الخمر وكثيرها حرام بالإجماع. ورووا عن عليٍّ (رض) أنه قال: ما أُبالي أخمراً شربت أم مسكراً، ففرق بين الخمر والمسكر، ولو كان الخمر عنده ما أسكر، لما كان لقوله هذا معنى لأنه قال: ما أُبالي شربت خمراً أو شربت مسكراً، وهذا من قول عليٍّ، مع سائر الأخبار المروية في تحليل النبيذ الشديد، يدل على أن هذه الأشربة لم تكن خمراً عند أحدٍ، ولو كانت خمراً في الحقيقة، ما أقدموا على شرب قليلها وإنما أراد القائل منهم، حُرِّمت، وهي من خمسة أشياء، إلى ما يقيمونه مقامها من خمسة أشياء، وما يتناولونه عَرَضاً منها، من خمسة أشياء تفعل فعلها كقول القائل: فلان يأكل الخبيص، وما خبيصنا إلا التمر، وكذا قول عائشة (رض) وقد ذكرت الطيِّب فقالت: وما كان طيبهم إلا الماء. وكذلك قوله (ص): كل مسكر حرام، أي يقوم مقام الخمر ويكون فيه من الصد عن ذكر الله، وفساد العقل ما يكون في الخمر، وكذلك قوله: ما خمرته فهو خمر، أي هو في معنى الخمر لشدته، ومعنى قول النبي (ص): لا تشربوا مسكراً، يعني القدح الذي يوجب شربُكم له السكر، وذلك هو الآخر مما يشرب إذا كان الأول لم يوجب ذلك، ولا كان الإنسان عند شربه إياه سكران. وأما قوله: ما أسكر كثيره فقليله حرامٌ، فإنما أُريد به قليل ما قُصد إلى السكر بكثيره، لأن من قصد ذلك فشربه لأول قدح يشربه، عليه حرام، لأنه قصد أن يدوم فيه إلى السكر. وسُئل ابن عباس عن قول النبي (ص): كل مسكر حرام، فقال: إن شرب أحدكم تسعة أقداح فلم يسكر فهو حلالٌ وإن شرب العاشر فسكر فهو حرام، وروى الضحاك عن ابن عباس قال: شهدت تحريم النبيذ كما شهدتم ثم شهدت تحليله فحفظت ونسيتم، وأما شراب ملوك الروم فإنه شراب يطبخ من عصير العنب وتطرح فيه الأفاويه فتعبق روائحها وطعومها وتزداد حرارة وطيب نكهة، وأهل الشام يسمونه الرساطون، والإسفنط لتطييبه، النفس وروى شريك عن عمرو بن حُريث، قال: سقاني ابن مسعود نبيذاً شديداً من جرِّ أخضر. وروى ابن قتيبة يرفعه إلى أنس بن مالك، أنه كان يشرب النبيذ الصلب الذي يكون في الخوابي. وقد أجمع الناس جميعاً على تحريم الخمر بكتاب الله عزَّ وجل إلا قوماً من مجَّان أصحاب الكلام فإنهم قالوا ليست الخمر محرمة، وإنما نهى الله عن شربها تأديباً كما أنه أمر في الكتاب بأشياء ونهى عن أشياء على جهة التأديب وليس فيها فرضٌ، كقوله في العبيد والإماء، فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيراً، وكقوله في النساء: واهجروهن في المضاجع واضربوهن، وكقوله: ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط، وقالوا: لو أراد تحريم الخمر لقال: [حرمت عليكم الخمر كما قال] حرمت عليكم الميتة والدم، وليس قول هؤلاء حجة على ما أوردناه من الإجماع على تحريمها. وكان عبد الله بن داوود يقول: ما هو عندي وماء البركة إلا سواء. وقال لا بأس أن يشربه الرجل على أثر الطعام كما يشرب الماء، وأكره إدارة القدح. وقال: من أدار القدح لم تجز شهادته وشهد [رجل] عند سوَّار القاضي، فلم يُجز شهادته، فقال: أما النبيذ فإني لست تاركه ... ولا شهادة لي ما عاش سوار وكان كثير من الحجازيين يترخص فيه حتى غلط فيه مالك. وما حرَّم الله شيئاً إلا عوض ما هو خير منه، ما يطيِّب النفس ويصفي اللون ويهضم الطعام، فلا يبلغ منه إلى ما يذهب العقل ويصدع الرأس وإن كان يشرك الخمر في جناياتها وجميع آفاتها. قالوا وأما قولكم إن الخمر ما خُمِّر والنبيذ كله يُخمَّر فهو خمر، فإن الأشياء قد تتشاكل في بعض المعاني فيُسمى بعضها بعلةٍ فيه، ولا يطلق ذلك على الاسم الآخر، ألا ترى أن اللبن قد يخمر بروبة تُلقى فيه ولا يسمى خمراً، وأن نقيع التمر يسمى سُكراً ولا يُسمى غيره من النبيذ سكراً، وإن كان يسكر، وهذا في كلام العرب أكثر من أن يحاط به، ورأيت اللبن قد يسكر إسكاراً النبيذ، يقال قوم ملبنون، وقوم روبي إذا شربوا الرائب فسكروا منه. قال بشر بن أبي خازم [ فقط المسجلين يستطيعوا مشاهدة الروابط.. ] التعديل الأخير تم بواسطة THE GALILEAN ; 06-04-2010 الساعة 06:57 PM |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|